إلهي ومولاي العزيز المحترم،
تحية صادقة، خالية من العهر القبلي، أما بعد…
أنا الموقع أدناه عبدك المغفور له الماثل بين يديك، أعرض لك راهن حالي، أتضرع لك كي تنظر بسؤالي، ولك الشكر سلفاً يا سيدي:
الموضوع: أطلب النظر بطلباتي العشر التالية على عجل دون تأجيل:
- أولاً: قبول تيممي وإعفائي من الوضوء شتاءً، أو أن تجفف الفرات والنيل وتملأها بالرمال. صقيع الشام لا يقارن بمثيله في الرمضاء الحجازية، وليس بوسعي تدفئة مياه الوضوء خمس مرات كل يوم وأنت أدرى بأسعار الكهرباء اللاهبة. كما أرجو أن تجِزْ لي قصر وجمع الصلوات الخمس وأن تقلل من عدد الركعات، سيما وأنك خلقتني راكعاً وستأخذني لجوارك ساجداً … قضيت كل حياتي ركوع وخنوع يا الله!.
- ثانياً: إعفائي من الحج إذ لا أستطيع إليه سبيلاً. وكما تعلم الحصول على تأشيرة دخول أي دولة - حتى لو كانت بلدي – بشق الأنفس، ومحفوف بالمخاطر والصعوبات والرشاويووالوساطات.
- ثالثاً: جعل واجب الصوم عدة من شهور أُخر من كل سنة، عوضاً عن الثلاثين والأربعين، ليعانِ سادة قبيلتي ما أعاني طيلة العام. ومن يجع أربعين حولاً في الشام لا أبا لك يسأم.
- رابعاً: جعل الزكاة بضعفي الضرائب الحكومية، وأن تجعل لنا نصيباً في أموال المضاربين والمرابين وتجار الأخضر والأبيض والهيروئين والكوكائين، اللذين يكنزون الذهب والفضة المنحدرين من أصول عرقية ساميّة وكل العاربين والمستعربين.
- خامساً: أن ترسل لنا حوريات مخنثات ليعملن كممرضات في بيمارستانات البلاد، ولكي يتاح لنا أن نأنس بالأزواج التي خلقتهن لنا من أنفسنا، وليس لأولي الألباب فيهن حصة أو نصيب. أجزت لنا تعدد الزوجات، الأمر الذي نشكرك عليه، لك
























